هل أصبح نتن ياهو داوود عصره؟
هل أصبحنا بحكم الهيكسوس؟
هل تحول الشرق الاوسط الى مشاع يتحكم به نيرون العصر ويعيث به فسادا؟!
إن ما جرى البارحة ليس سوى غيض من فيض ما هو آت….
هل يعقل هذه الغطرست الاسرائيلية والصمت المطبق للمجتمع الدولي على هذه العربدة؟!
عندما سمحت الآلة العسكرية الامريكية، والتي هي ادوات استعملتها اسرائيلي الى تدمير غزة وضرب لبنان! أدركنا أن المؤامرة كبيرة وخطيرة…
فالهدف هو تطويع كل من يقف في وجه هذا الجموح (النيتن)….
فسياسة تكسير الجماجم ليس صدفة! إنها خطة ممنهجة لتعبيد الطريق الى الحلم التوراتي والتلمودي بتحقيق حلم، لطالما راود هذا الكيان، منذ انشاءه….
فخطاب النيتن، جاهر علنا بأنه أوكل له لتحقيق نبوءة يوشع، بتسيد اسرائيل الشرق….
هجوم الدوحة ليس سوى سياق في هذا الاتجاه…
فتطويع المنطقة انطلق….
وحسب احد الذين لهم باع طويل في اروقة القرار في المحافل الدولية.
سيتم ذلك وبقرارات تأخذ طابع دبلوماسي، ومن خلال قرارات الامم المتحدة وجمعيتها، ستسوق لفكرة تقبل فكرة التوسع الديموغرافي للكيان، وهذا ما اشار له ترامب بأحد اللقاءات، عندما اشار لوجوب توسع اسرائيل وتكبير مساحتها….
إنتظروا توسع الصراع….
كل هذا يشي بتمدد الصراع قريبا ليشمل جغرافية لطالما كانت بمنأى عن الصراع هذا!
ولكن مهلا…
هل ضربت الدوحة، منعت هكذا مشروع!
وهل التحالف القوي والمتين قد منعه؟!
نحن يا سادة دخلنا في سياسة المطارق والمعاول!
فالامريكي خاضع للوبي بداخله، يخدم هذا الكيان! ولا يتوهمن احد في هذا العالم، ان ينحاز لأي تحالفات إن كانت عربية او خليجية!
وهذا ما كان في الدوحة البارحة…!
نحن أمام تحول خطير، وتغيير ديموغرافي سيشمل المنطقة، وسيكون بمثابة (سايكسبيكو جديد) لكن ترسمه سياسة المطرقة وتكسير الجماجم….
وحتى ذلك الحين القادم يرسمه رسام واحد…
الصحافي سعد فواز حمادة