تمكّنت قوى الأمن الداخلي من توقيف مشتبه به بعمليات سلب ونشل متعدّدة في جبل لبنان، بعد تحرّيات مكثّفة أعقبت عملية سلب صيدلية في الحدت تحت تهديد السلاح، وسرقة حقيبة محامية، وسلب سيارة أجرة في منطقة الصيّاد.
وفي التفاصيل، صدر عن المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي ـ شعبة العلاقات العامة، بلاغ أوضح أنه قرابة الساعة 17:30 من تاريخ 21 أيار 2026، حضر شخص مجهول الهوية على متن دراجة آلية مجهولة المواصفات إلى إحدى الصيدليات في محلة طريق صيدا القديمة ـ الحدت، بحجة شراء دواء.
وبحسب البلاغ، أقدم الشخص على شهر مسدس حربي بوجه الموظفة، وسلب صندوق أموال المبيعات، وكان بداخله مبلغ قُدّر بحوالي 900 دولار أميركي و10 ملايين ليرة لبنانية، قبل أن يفرّ إلى جهة مجهولة.
وأضافت قوى الأمن أنه بتاريخ 25 أيار 2026، أقدم المشتبه به على نشل حقيبة تعود لمحامية في محلة الصيّاد، وعلى سلب سيارة أجرة في المحلة نفسها، بعدما حاول سائقها توقيفه إثر استغاثة الضحية، إضافة إلى الاشتباه بقيامه بعمليات سلب أخرى.
وعلى الفور، باشرت القطعات المختصة في قوى الأمن الداخلي إجراءاتها لتحديد هوية الفاعل وتوقيفه. وبنتيجة الاستقصاءات والتحريات الفورية والمكثفة، تمكّنت مفرزة استقصاء جبل لبنان في وحدة الدرك الإقليمي من توقيفه في محلة برج البراجنة.
وضبطت القوى الأمنية بحوزته بيان قيد مزور، وتبيّن أنه يُدعى: ب. م.، من مواليد عام 1995، لبناني الجنسية.
كما تبيّن، وفق البلاغ، أن الموقوف من أصحاب السوابق ومتورّط بعمليات مماثلة، وقد سُلّم إلى الفصيلة المعنية، حيث بوشر التحقيق معه بإشراف القضاء المختص.
وفي هذا السياق، وبناءً على إشارة القضاء المختص، عمّمت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي صورة الموقوف، وطلبت ممن وقعوا ضحية أعماله وتعرّفوا إليه، الحضور إلى مفرزة استقصاء جبل لبنان، أو الاتصال على الرقم 01-292923، تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
وتأتي هذه العملية في إطار ملاحقة قوى الأمن الداخلي لجرائم السلب والنشل التي تُنفّذ بسرعة وبأساليب متكررة، خصوصًا تلك التي تستهدف مؤسسات تجارية ومواطنين في الشارع، فيما تبقى دعوة الضحايا إلى التعرّف إلى الموقوف خطوة أساسية لتوسيع ملف التحقيق وتحديد حجم العمليات المنسوبة إليه.