في الأول من أيار، تتقزم الكلمات أمام عظمة السعي. في لبنان، لم يعد العامل مجرد كادحٍ وراء رزقه، بل أصبح حارساً للأمل وملاذاً للقلق. اليوم، ننحني إجلالاً لكل يدٍ تبني وسط الركام، ولكل قلبٍ يرفض الانكسار.
إلى عمال بلدية بعلبك: حراس التاريخ والوفاء
من قلب مدينة الشمس، نبرق بتحية فخرٍ واعتزاز إلى عمال بلدية بعلبك. أنتم الذين تشرقون مع الفجر، تعانق سواعدكم تراب المدينة لتظل شامخة بجمالها رغم ثقل الظروف. عملكم الدؤوب وإخلاصكم في ظل هذه الأزمات هو البطولة الحقيقية. شكرًا لأنكم لم تتركوا الميدان، ولأن عرقكم هو الذي يحفظ لبعلبك وجهها الحضاري.
إلى عائلة “ميدان”: فريق واحد.. روح واحدة.. حلم مشترك
أما لرفاق الدرب في منصتَي ميدان برس (Midan Press) و ميدان برودكشن (Midan Production).. إليكم تُكتب الكلمات بصدق المشاعر وعمق الانتماء. قد تختلف الأسماء والمنصات، ولكنكم أثبتم للجميع أنكم فريق واحد، وجسد واحد، وقلب واحد، وروح واحدة.
وحدة الميدان: نحن لسنا مجرد موظفين، بل نحن عائلة تعمدت بالتعب. في “ميدان برس” كنتم حراس الحقيقة، وفي “ميدان برودكشن” كنتم صناع الجمال والإبداع. خلف كل سهرة طويلة لتأكيد خبر، وكل لقاء ووقفة إعلامية، وكل تغطية ميدانية تحت الشمس أو في مهب الخطر، كانت روح الفريق الواحد هي المحرك والدافع.
رسالة العطاء: لا يكتمل فخرنا بكم إلا بذكر وقفتكم المشرفة في المبادرات الإنسانية. منذ شهر رمضان المبارك وحتى اليوم، لم تكتفوا بنقل الخبر، بل كنتم أنتم الخبر الجميل في حياة العائلات اللبنانية وفي قلوب أهلنا في بعلبك. سعيكم لتخفيف المعاناة ووقوفكم بجانب المحتاجين عكس المعدن الأصيل لكل عنصر في هذا الفريق.
الإبداع رغم المستحيل: تطوير المنصات والعمل بها في ظل هذه الظروف الصعبة لم يكن مجرد وظيفة، بل كان تحدياً وجودياً كسبتموه بامتياز. سهركم، إصراركم، وإيمانكم بأن “ميدان” يجب أن تبقى في الطليعة هو ما يجعلنا اليوم نقف برؤوس مرفوعة.
يا شركاء الحلم..
في عيد العمال، نجدد العهد بأن نبقى معاً. شكراً لأنكم جعلتم من العمل رسالة إنسانية قبل أن يكون مهنة إعلامية. تعبكم هو فخرنا، وروحكم الواحدة هي سر قوتنا.
كل عام وأنتم النبض الذي يحيي “ميدان”، وكل عام وأنتم بألف خير.
الاعلامي حسين الحاج رئيس تحرير ميدان برس