


نحن في خضم المعركة التي ستحدد مصير ومسار المنطقة بأكملها والكثير من أبناءأمتنا بحال من الذعر والخوف ينضوون بظل أنظمة ساومت وخضعت واستسلمت لهذا العدو الذي يضرب ويحتل ويسفك دماءنا دون أي رادع إلا بالمقاومين المجاهدين الذين يسطرون بدماءهم حبر التاريخ والحاضر والمستقبل.
من مدرسة انطون سعادة التي علمتنا بأن حياتنا كلها وقفة عز فقط.
القوميون الاجتماعيون أصحاب المواقف الصعبة لم تألو جهداً بثباتكم وبشجاعتكم وبهذا العنفوان الذي قل نظيره إنتماءنا للقضية التي تساوي وجودنا لم يكن عبثاً بل كان اساساً للوحدة وسداً منيعاً للأخطار العاتية على امتنا وشعبنا ومجتمعنا.
وبظل الظروف القاهرة التي نتعرض لها والتهجير القسري جراء العدوان الصهيوني نطالب الحكومة مجتمعة بكل قطاعاتها بشكل عام و وزارة الشؤون الاجتماعية بشكل خاص القيام بواجباتهم اتجاه المهجرين في بعلبك الهرمل علماً أن عدد المستفيدين من وزارة الشؤون الاجتماعية لا يتجاوز 8 بالمية مما ينذر بكارثة اجتماعية وانسانية والمبادرات حتى الآن لم تأتي إلا من قبل المتطوعين في المجتمع المدني.
ان منع المساعدات التي كانت مقررة قبل الحرب لعشرات الآلاف من الأسر مستغرب ومستهجن خاصةً لذوي الاعاقات وعائلاتهم وقسم منهم انتقل الى اماكن اخرى بحكم التهجير الحاصل ما يحتم استفادتهم تلقائياً والمساعدات التي تأتي من الوزارة فقط لمراكز الإيواء دون المستوى المطلوب ولا تلبي احتياجات النازحين خارج مراكز الإيواء اي بالقرى او عند الأقارب والأصحاب والعائلات الصامدة والمتعففة.
لا احد ينظر إليهم ويهتم بالوضع المأساوي الذي يعيشونه.
وقد قام منفذ عام بعلبك في الحزب السوري القومي الإجتماعي الرفيق حسين الحاج حسن وناظر التدريب الرفيق محمد اسماعيل و الرفيق طنوس الفخري بزيارة مراكز الايواءوعدد من البيوت التي تأوي عائلات واكد على تماسك شعبنا وأثنى على الدور الوطني لكل من يقف الى جانب ابن وطنه بالشدائد و اوضح بدوره بأن هناك مواكبة للنازحين منذ بداية الحرب ضمن خطة منسقة مع المعنيين وسنتابع الخطة بالامكانات المتاحة.
لا يسعنا الا الشكر لكل من ساعد وساهم وعمل بكل مسؤولية انسانيةووطنية و على الأخص الرفقاء القوميين في بعلبك ،دير الأحمر، شليفا، بتدعي، دورس، طليا، مجدلون، الحدث ،سرعين، الفاكهة ، عرسال ،راس بعلبك، القاع، الجديدة ، نبحا و المجتمع المضيف على امتداد منطقة بعلبك الهرمل.
كل التقدير والإحترام لحضرة رئيس الحزب الأمين أسعد حردان الذي واكبنا منذ البداية ولحضرة عميد العمل الرفيق سلطان العريضي الذي يقدم جهد كبير في هذا السياق وعلى تواصل دائم معنا ولجميع الرفقاء المحترمين.
الحق ينتزع ولا يمنح ومن لا يقف للحق يسقط في الباطل