بيان صادر عن المنبر الحواري لمثقفي بعلبك الهرمل
يحاول البعض في الآونة الأخيرة الاصطياد في الماء العكر، عبر تداول ونشر مقاطع مصوّرة تتناول مسألة الرايات المرفوعة على بعض المساجد، في محاولة مكشوفة لإثارة البلبلة وبثّ الشكوك بين أبناء المدينة والمنطقة.
يهمّ المنبر الحواري لمثقفي بعلبك الهرمل التأكيد أنّ هذه الرايات موجودة منذ أكثر من عشر سنوات، وتُرفع على مساجد تفتقر أساسًا إلى المآذن، وهي ممارسة معروفة ومألوفة، لم تكن يومًا موضع خلاف أو سببًا للتفرقة.
إنّ بعلبك الهرمل، مدينةً ومنطقةً، كانت وستبقى نسيجًا واحدًا، وهويةً جامعة، وأبناءها شعبٌ واحد تشكّل وعيه على العيش المشترك والتكافل والتلاقي منذ عقود طويلة، بعيدًا عن محاولات الاستدراج إلى صراعات مصطنعة أو قراءات مجتزأة للواقع.
وإذ نرفض كل محاولات الاستثمار في الرموز الدينية أو الاجتماعية لأهداف مشبوهة، نؤكد أنّ هذه المدينة ستبقى عصيّة على الفتن، منيعة في وجه الرياح الآتية، ثابتة على وحدتها ووعي أهلها.