في إطار تعزيز التعاون وتوحيد الجهود بين المؤسسات، قام رئيس المجلس الوطني للإعلام عبد الهادي محفوظ يرافقه المستشار زياد موسى بزيارة مدير عام الأمن العام اللواء حسن شقير، حيث جرى استعراض الأوضاع العامة في البلاد، والتأكيد على أهمية التكامل بين الأجهزة الأمنية والإعلامية في خدمة المصلحة الوطنية.
خلال اللقاء، عرض مدير الأمن العام أبرز الخطط التطويرية التي يعمل عليها الجهاز، وفي طليعتها إطلاق الهوية الرقمية الجديدة، وافتتاح معابر حديثة ومُمَكْنَنة مع الجمهورية العربية السورية بما يسهم في تمكين العلاقات بين البلدين الشقيقين على أسس تحفظ سيادة واستقرار الطرفين، وتسهّل حركة الأفراد والبضائع بما يعزّز التعاون العربي المشترك.
كما شدّد على استمرار مكافحة الجريمة وتعزيز الأمن المجتمعي، مع التركيز على الاعتناء بالأمن السيبراني لحماية المعلومات الوطنية من أي استهداف خارجي أو داخلي، وضمان سلامة المنصات الرقمية الرسمية إضافة الى تقديم كافة الخدمات عبر ليبان بوست لمزيد من الشفافية والتسهيل على المواطنين.
أكد اللواء مدير الأمن العام على أهمية التعاون مع وسائل الإعلام الوطنية في نقل الحقيقة بمسؤولية ومهنية، وعلى ضرورة ضبط الشائعات التي تصدر عن المواقع الإلكترونية غير المرخّصة، لما تسببه من إرباك في الرأي العام والإساءة إلى مؤسسات الدولة حيث قدم محفوظ لائحة بالمواقع المرخصة وشدد على وجب تضافر الجهود لمنع المواقع اللا شرعية. كما أشار إلى أن الشراكة مع الإعلام تشكل ركيزة أساسية في ضبط الواقع ضمن الشرعية، وتعزيز ثقة المواطن بالمؤسسات الرسمية.
في ختام اللقاء، قدّم رئيس المجلس الوطني للإعلام درعاً تكريمياً إلى اللواء مدير الأمن العام، تقديراً لجهوده الوطنية ودوره في حماية الأمن العام وخدمة المواطنين، متمنياً له دوام التوفيق والنجاح في أداء مهامه، وذلك تحت رعاية وتوجيهات فخامة رئيس الجمهورية ودولة رئيس الحكومة، تأكيداً على وحدة الرؤية والتكامل بين مؤسسات الدولة في صون الأمن والإعلام والمسؤولية الوطنية.