فوعة الدراجات النارية المتزايدة هذه الأيام وخاصة عند الأشقاء اللاجئين السوريين الذي بلغ عددهم حوالي مليوني لاجئ وأكثرهم يمتلك دراجة نارية غير شرعية ولا يلتزم بمعايير السلامة العامة من خوذة وغيرها لا بل يسبب الاذى لنفسه وللاخرين كما حصل معي الاسبوع الفائت على الطريق المؤدية إلى بلدة نحلة البقاعية والاضرار كانت جسيمة والقانون الحالي دائما يحمل المسؤولية للسيارة والتأمين الالزامي لا يغطي والمصيبة تقع دائما على رأس المواطن اللبناني
نناشد الحكومة والقوى الأمنية التحرك ووضع حد لهذه المخالفات الذي لم تعد تطاق يكفينا مصائب فوق مصائبنا.
كما نناشد نواب الأمة العمل على تعديل القانون النافذ لتصبح المسؤولية تقع على من يستحقها
حما الله الجميع من كل مكروه.
طلال الساحلي.