أسرار الصّحف اللبنانية اليوم الخميس 24-02-2022

اللواء

همس:

■يعتبر معنيون بالمفاوضات الحدودية أن خطأ حصل في إدارة العملية على مستوى السلطة السياسية لجهة اعتبار الخط 23 خط تفاوض!

 

 

غمز:

■يتردد أن مرجعاً هدّد قاضياً بمنصب ممتاز، لو أقدم على إجراء ما يعارضه بقوة..

 

 

لغز:

■هدّد وزراء بإجراء في حال أقرت زيادة التعرفة على الكهرباء قبل زيادة ساعات التغذية..

 

نداء الوطن

 

خفايا:

■إعتبر مصدر متابع ان صفقة التشكيلات والتعيينات القضائية المرتبطة بالتحقيق بانفجار المرفأ باتت جاهزة بانتظار الاتفاق على التوقيت وانجاز بعض الشروط الشكلية وهذه المرة ميقاتي بات معنياً.

 

■تبين ان الزيادة على رسوم المياه لم تقتصر على مؤسسة مياه بيروت وجبل لبنان بل تم تطبيقها برضى احزاب ومرجعيات سياسية في البقاع والجنوب والشمال.

 

■طرح احد القياديين في «التيار الوطني الحر» ضرورة اعادة التواصل مع المقربين من النائبة السابقة جيلبرت زوين بهدف مراكمة اصوات اضافية في دائرة كسروان

 

البناء

 

خفايا:

■قال مصدر على صلة بالملف الانتخابي إن إعلان الرئيس فؤاد السنيورة عزمه إدارة معركة انتخابيّة لوراثة الرئيس سعد الحريري تأتي بالتشاور مع السفارتين الأميركية والسعودية بعد اليأس من وراثة المجتمع المدنيّ للحريريّ، لكنها أيضاً تواجه ردوداً سلبيّة لدى كوادر وجمهور المستقبل.

 

 

كواليس:

■تساءلت جهات أمنيّة عن معنى تفعيل شبكات تنظيم داعش في لبنان للعمل مجدداً، خصوصاً أن التفعيل في سورية والعراق يرسم علامات استفهام حول الدور الأميركي لتبرير بقاء القوات الأميركية في البلدين. فهل للتفعيل في لبنان صلة بتأجيل الانتخابات بعد اليأس من الفوز بها؟

 

 

اسرار الجمهورية:

■ستتخذ نقابات المهن الحرة قراراً بتحرك ميداني واسع اذا رفضت السلطة السياسية الاستجابة لمطالب اتفق على التقدم بها لإنقاذ ودائعها وصناديقها.

 

■يزور لبنان في الايام المقبلة وفد من شركة دولية مكلفة بملف أساس للتاكد من تسليمها كل المستندات التي طلبتها.

 

■خلافاً لما يشاع لا تغيير كبيراً في الوجوه النيابية المعتمدة لدى تنظيم فاعل إنما قد يشهد تغييرا طفيفاً.

.

 

أبرز ما تناولته الصحف اليوم:

كتبت صحيفة نداء الوطن:

 

السيّد السيّد والسيد فؤاد!

 

إستلّ السيّد ابراهيم أمين السيّد من “أدبيات” حزبه القائد باقة من الشعارات التي ترضي كافة أذواق المجتمع الممانع، المتّجه إلى الإنتخابات ليصفع إسرائيل صفعتين مدويتين. يصفعها في جبيل فيرتد الصدى في كافة مدن فلسطين المحتلة. أقوال السيّد السيّد الخالدة أن “الأميركي والاسرائيلي والاوروبي يريدون السلاح والمقاومة والمجتمع، ليأتوا بمجلس نيابي يستطيع انتخاب رئيس للجمهورية يشكل حكومة تستطيع أن تفعل ما يريدون”.

 

والمفارقة أن قوى سياسية وازنة ومعارضة لـ”حزب الله” تسعى للإتيان برئيس جمهورية يفعل ما تريده وتعبّر عنه. وما تريده دولة كاملة السيادة على أرضها، غير مرتهنة لمحور، يحكمها القانون والنظام والدستور. وهذه الشرائح ترفض علناً سلاح “حزب الله” ومسيّراته وصواريخه وخياراته واصطفافاته. وهذه القوى تشكل مروحة فيها تنويعات من فؤاد عبد الباسط السنيورة إلى سمير فريد جعجع وما بينهما من أطياف وحركات.

 

كثيرون لم يستوعبوا من المرة الأولى، لذا أعاد السيّد السيّد مشكوراً تدوير الشعار وتغليفه وإطلاقه بصيغة جذّابة وتروق للجمهور “الانتخابات النيابية المقبلة هي بمثابة حرب تموز سياسية، لأنهم يريدون سلاحنا ومقاومتنا ومجتمعنا لكي تكون الكلمة في بلدنا لإسرائيل وأميركا”. إذا كانت كذلك يا سيّد فبلاها وبلا بلواها. وإلاّ فلتكن هذه المواجهة ضد الأخ الأكبر السيد فؤاد السنيورة إن اختار المشاركة في المنازلة الكبرى. وجود السنيورة في مواجهة سياسات الحزب والنفوذ الإيراني يحفّز الناخبين أكثر على الذهاب إلى الصناديق وعبطها، كما قال العلّامة جاد داغر الأسبوع الماضي. الناخب يعبط الصندوق والسنيورة يعبط فارس سعيد.

 

ومن شعارات السيّد السيّد التي أطلقها في مناسبة عزيزة أن “المال الانتخابي بدأ وبحسب سعر كل شخص، بين الخمسين والمئة دولار” أين؟ في أي دائرة؟ هيئة الإشراف على الإنتخابات ناطرة حدا يدز على حدا. يستطيع النائب السابق الكشف عن أمكنة الدفع المسبق علناً أو الإتصال بالقاضية غادة عون في أي وقت، فهي جاهزة لمداهمة أوكار الدفع.

 

في العام 2018 لم تتبلّغ لجنة الإشراف على الإنتخابات عن مال إنتخابي دُفع لمرشحي لائحة دارت في فلك “الحزب” كمصاريف تشغيلية. سقطت اللائحة وكسب أعضاؤها في أقل من 40 يوماً مبالغ سخية صُرف منها ما صُرف على حملات فاشلة وقد ترأس اللائحة المدعو ج.ل.ق.