
وجال الوزير حسن في مستودع اللوازم الطبية المجاور لمستودع الأدوية والذي لا يزال صالحا للعمل رغم حاجته لأعمال تأهيل نتيجة الأضرار التي وقعت في المبنى. واطلع على آلية توزيع اللوازم الطبية والتنسيق الحاصل في هذا المجال. رافقه في الجولة ممثلة منظمة الصحة العالمية في لبنان الدكتورة إيمان الشنقيطي وممثلة منظمة اليونيسف في لبنان يوكي موكو ومسؤولة برنامج الصحة في اليونيسف جنفياف بيكويان ورئيسة مستودع الادوية مهى نعوس ومستشار وزير الصحة العامة لشؤون الدواء الدكتور رياض فضل الله ورئيس دائرة التجهيز والتموين في وزارة الصحة العامة حسان جعفر ورئيسة دائرة الرعاية الصحية الأولية في الوزارة الدكتورة رندة حمادة.
وشكر الوزير حسن في تصريح إثر الجولة “كل الذين أسهموا رغم الآلام والخطر بعيد انفجار 4 آب المشؤوم، في الحفاظ على الأدوية والحؤول دون حصول أزمة دواء حقيقية، وذلك بالتعاون بين فريق العمل والصيادلة والمتطوعين وموظفي وزارة الصحة العامة والجهات الدولية المانحة ولا سيما منظمة الصحة العالمية واليونيسف وسفارتي الكويت واليابان”.
ولفت إلى أن “هذه التضحية لن تنسى، لأن الكل كان حريصا على التعامل مع الموضوع بمسؤولية إنسانية كبيرة”. وقال: “إن الشراكة تستمر اليوم في لبنان مع المؤسسات الأممية التي تعمل بأمانة مع الساعين للحفاظ على صحة الإنسان. وقال إن ترميم مستودع الكرنتينا سيضاعف مساحته بحيث تتولى منظمة الصحة العالمية البناء والتجهيز واليونيسف نظام التبريد”.
وشكر للمنظمتين “هذه الجهود باسم الشعب والحكومة اللبنانية والمرضى والمتألمين”.