غدًا هو وعد الفرح بعد طول انتظار، هو الأمل الذي لم ينطفئ رغم كل دمعة، ورغم كل ليلة مرّت بوجع وحرقة قلب. إلى أهالي المساجين، إلى الأمهات اللواتي انتظرن على أبواب السجون، إلى الآباء الذين أثقلهم الصبر، إلى الإخوة والأخوات الذين كبر في داخلهم الشوق… غدًا قد يكون يوم اللقاء.
غدًا، بإذن الله، يُقرّ العفو العام، وتُفتح الأبواب التي أُغلقت طويلًا، وتعود الأرواح إلى بيوتها، ويُكتب فصل جديد عنوانه الرحمة بعد المعاناة.
نعم، بدمعة عين وحرقة قلب نقولها… تعبنا من الانتظار، لكن الأمل كان أقوى. وغدًا، إن شاء الله، تتحوّل الدموع إلى فرح، وتُمسح آثار الألم بلمسة لقاء طال.
كونوا على الموعد…
رئيس لجنة الإصلاح في لبنان الشيخ شفيق زعيتر