
أصبحت يومياتنا مضنية في التعامل مع شركات الدواء، بالتزامن مع الازدياد غير المتوقع في طلبات المرضى، وتحملنا كل ذلك بصمت، رسالة مهنتنا تحتّم علينا العمل بصمت. لا زلنا نقوم بكل واجباتنا ونتحمّل ما نتحمّله بصمت. لكن، ما لا نفهمه هو صمت نقابتنا لناحية عدم الدفاع عن كرامتنا التي تُهان كل يوم وكل دقيقة. ما لا نفهمه هو التقاعس عن القيام بأبسط واجباتها ألا وهو إعلاء الصوت. لذا، فإن السؤال الذي يطرح نفسه هو، هل التقاعس ناتج عن عجز أو عن تواطؤ؟ في الحالين، لقد حان الوقت للقيام بالواجب يا نقابتنا الكريمة. صمتكم يصمّ آذاننا.
نعم، حان وقت تحرككم الذي تأخر طويلًا. قوموا بواجباتكم، ولا تدفعوا آلاف الصيادلة الى إقفال مؤسساتهم أو الى الإفلاس والهجرة”.