عُثر على المواطن ن.و، من بلدة بقاعصفرين في الضنية ومن سكان منطقة القبة، جثة هامدة داخل بستان للزيتون في بلدة مرياطة، في حادثة استدعت حضور القوى الأمنية وفتح تحقيق لتحديد ملابسات الوفاة.
وبحسب المعلومات الأولية، لا تشير المعطيات المتوافرة حتى الآن إلى وجود شبهة واضحة خلف الحادثة، فيما يُرجّح أن تكون الوفاة ناجمة عن أسباب طبيعية، على أن يبقى تحديد السبب النهائي رهن نتائج التحقيق والفحوص الطبية والقانونية.
وفور العثور على الجثة، بدأت القوى الأمنية إجراءاتها الميدانية، بالتنسيق مع الأدلة الجنائية والجهات القضائية المختصة، للكشف على الموقع وجمع أي معطيات يمكن أن تساعد في إعادة رسم الساعات الأخيرة التي سبقت الوفاة.
ويُنتظر أن يشكل الكشف الطبي الشرعي عنصرًا أساسيًا في حسم سبب الوفاة، ولا سيما لناحية تحديد ما إذا كانت ناجمة عن عارض صحي مفاجئ أو عن سبب آخر، في حين لا تزال الفرضية الطبيعية هي الأرجح وفق المعلومات الأولية.
وتُعد المعاينة الميدانية للجثة والمكان المحيط بها من الإجراءات الأساسية في مثل هذه الحالات، إذ تعمل الأدلة الجنائية على توثيق الموقع وفحص أي آثار محتملة، بالتوازي مع الاستماع إلى إفادات أشخاص قد تكون لديهم معلومات عن تحركات المتوفى أو ظروف وجوده في البستان.
كما تعمل الأجهزة المعنية عادة على التحقق من السجل الصحي للشخص، وساعات اختفائه أو فقدان التواصل معه، إضافة إلى مراجعة أي كاميرات مراقبة متوافرة في محيط المنطقة إذا اقتضت الحاجة، قبل أن يُبنى الاستنتاج النهائي على تقرير الطبيب الشرعي والتحقيق الأمني.
ولا تزال القضية حتى الآن في إطار التحقيق، فيما لم تصدر معلومات رسمية تشير إلى وجود فعل جرمي، لذلك تبقى جميع الاحتمالات الأخرى غير محسومة بانتظار اكتمال المعطيات الفنية والطبية.
ومن المنتظر أن تتضح ملابسات الوفاة بصورة أدق بعد استكمال الإجراءات القانونية وإصدار التقارير المختصة، فيما يبقى الترجيح الأولي متجهًا نحو وفاة طبيعية.