كنت أثرت الكتابة لفترة حتى استطيع مشاهدة الأحداث على حقيقتها…
هناك الكثير من الغموض الذي يكتنف المنطقة!
من خلال مجريات الأحداث، تستشف شيء غريب يحصل!
فهناك ضبابية مقصودة! حتى لا اقول خداع…
فالصراع على أشده بين القطبين الرئيسين في العالم وما الصيني ببعيد عن الدعم الإيراني, والذي نلحظه بإعادة القوة الصاروخية والدفاع الفعال الذي استنزاف خلال الحرب…
وهذا ما اعترف به أحد أهم ضابط في الجيش الأمريكي! لا بل قال أكثر وأعرب عن اندهاشه ومفاجئته…
الأمور ذاهبة الى تغيير في اللعبة الجيوسياسية بشكل سيزهل الكثيرين….
أما بالنسبة إلى لبنان, هناك بوادر احداث وجموح نيتنياهو قبل الانتخابات يضع لبنان في عين العاصفة…
فهو يرى أن مستقبله اليوم مرهون بإنجاز يحققه على الأرض! يكون يكون بمثابة اندفاعة تعطيه قوة انتخابية بعد تٱكل شعبيته وانخفاضها إلى مستوى قياسي!
فهل يكون جنوب لبنان وبقاعه الغربي, هدية للناخب كي يضع ورقته لصالح ولاية ثالثة له؟ أم سيكون لبنان كمسمار في نعش مستقبله السياسي؟
توحيد الجبهات أصبح أمر واقع ويضغط على مجريات الأحداث…
وخصوصا أن لبنان لا يستطيع الفصل ما بين ما يدور في المنطقة وجولة المفاوضات التي تحصل الٱن..
فهو لا يستطيع النأي بنفسه, بالرغم من الضغط الأميركي, الذي يريد فصل لبنان عن أي مفاوضات مستقبلية مع إيران، وسحب هذه الورقة من يدها….
إن ما يدور اليوم في الإقليم لا شك لبنان معني به، على الرغم من ذلك….
فهناك الكثير من التداعيات على الوضع الحالي فيه…
اللعب بالورقة الإقليمية وتجازبات المنطقة،ونكأ الجراح واللعب على الوتر المذهبي هو من أدوات لا زالت يراهن عليها الكثيرون….
فاسرائيل هي المستفيد الأكبر من اندلاع مواجهات طائفية ومذهبية تأخذ المنطقة إلى ٱتون من نار، لا يبقى ولا يذكر! وهذا ما يعطيها طمأنينة واسترخاء مصحوب بسفك دماء اعدائها دون المواجهة ودفع الأثمان….
فهل نحن سندرك هذا !
قبل فوات الاوان…
الصحافي سعد فواز حمادة _ميدان برس