النهار:
الاختراق المالي المفاجئ…. أمام اختبار الصمود
مفاوضات فيينا النووية دخلت مرحلة التفاصيل الدقيقة
موسكو نفت اتهامات أميركية لها بعملية “مموهة” لتبرير غزو أوكرانيا.
مجلس الأمن يدعو إلى “الإفراج الفوري” عن سفينة إماراتية صادرها الحوثيون.
نداء الوطن:
“ضوء أخضر” أميركي يبدّد هواجس “قيصر” اللبنانية
“منشار” الدولار: “لا يموت الديب ولا يفنى الغنم”!
“محادثات فيينا” النووية: تفاؤل وحذر!
الأطلسي” يعزز دعمه لكييف إثر هجوم سيبراني
واشنطن ترصد مخططاً روسياً لغزو أوكرانيا
الأخبار :
لا ضمانات أميركية جدّية للبنان والقاهرة: الغاز المصري مؤجل
غزة: إعمارٌ ممنوع
الأزمة تشجّع على التبنّي غير الشرعي: الإتجار بالأطفال نحو الازدهار؟
رسائل دموية من «الهَول»: «داعش» يصعّد لنيْل مطالبه
اللواء :
«إنزال نقدي» في المصارف: الدولار يتراجع بانتظار دحر الأسعار!
السفيرة الأميركية تبدّد المخاوف من «قيصر».. ولجنة حزبية لبحث عزوف باسيل عن الترشح
مجلس الأمن يدعو إلى الإفراج الفوري عن سفينة اماراتية احتجزها الحوثيون
تظاهرة ضد الرئيس التونسي في ذكرى سقوط ديكتاتورية علي.
الجمهورية :
لجم الدولار لا يخفض الأسعار
باسيل ل “الجمهورية”:واهم من يرى تغييرا انتخابياً لمصلحته
إرجاع الودائع سهل…. ولكن
المركزي يحاول تجفيف السوق من الليرة
الشرق:
. الاحتلال الإيراني للبنان… في طريقه إلى الزوال (3/3)
قصة ليشتنشتاين وراءها غادة عون
الديار:
مصادر حزب الله للديار : تعليق مشاركتنا بمجلس الوزراء ديمقراطي
تأخر لاستجرار الغاز المصري للبنان … واشنطن تتشدد على ان لا تستفيد منه دمشق
البناء:
عودة التفاؤل الى مسار فيينا… والتصعيد الى العلاقات الروسيّة الأميركيّة /
انتفاضة النقب توحّد فلسطين… وواشنطن للتوازي في الترسيم والاستجرار /
مصرف لبنان يستبدل الليرات التي يطبعها بدولارات الناس عبر المصارف
أبرز ما تناولته الصحف العربية الصادرة اليوم 15-01-2022…
الشرق الأوسط :
السفيرة الأميركية لدى لبنان: لا عقوبات على استجرار الطاقة
الأنباء الكويتية :
الوزير والنائب السابق أحمد فتفت: الحل بتحرير البلاد من قيود سلاح حزب الله
الوزير السابق إيلي ماروني لـ «الأنباء»: حلم جبران باسيل بالرئاسة تدميري للوطن
الراي الكويتية :
مكتب ميقاتي: واشنطن أبلغت لبنان بأنه لا مخاوف من عقوبات فيما يتعلق بخطط إمدادات الطاقة
حاكم مصرف لبنان: البنك يسعى لتعزيز الليرة اللبنانية
أسرار الصّحف اللبنانية اليوم السبت 15-01-2022….
اللواء :
همس:
■قيل في مجلس خاص أن حرب الدولارات هي أداة من أدوات إعادة ترتيب الأوضاع قبل التفاهمات مع صندوق النقد الدولي..
غمز:
■تسير عملية إنجاز الموازنة على توقيت معالجة أزمة الموقف من الأداء القضائي في انفجار المرفأ ومتحوراته!
لغز:
■يواجه بعض النواب في المناطق والعاصمة أزمة سيولة، تدفع بهم إلى تجنّب الخوض مجدداً في الإنتخابات المقبلة
نداء الوطن:
خفايا:
■بينما يستقبل رئيس مجلس القضاء الأعلى عائلات الضحايا والموقوفين في قضية تفجير المرفأ لم يستقبل رئيس الجمهورية عائلات الضحايا بعد فشل لقاء كان محدداً وتم إلغاؤه من القصر الجمهوري، بينما استقبل عائلات الموقوفين الذين ينتمي بعضهم إلى «التيار الوطني الحر».
■ينقل عن قاضية بارزة قولها انها بصدد اتخاذ اجراءات حاسمة وتصاعدية في ملف حساس.
■على رغم الحديث عن متانة العلاقة التي تجمع الثنائي الشيعي تعتقد مصادر متابعة أن بعض ما يقوله «التيار الوطني الحر» عن الرئيس بري علناً ليس «حزب الله» بعيداً عنه من دون إعلان
البناء:
خفايا:
■قال مصدر مالي إن مصرف لبنان يعيد رسملة المصارف بأرباح عبر شراء دولاراتها بسعر السوق السوداء عبر الصرافين وإعادة بيعها لها بسعر المنصة. وعبر هذه العملية المتكررة يتم تضييق الهامش تدريجاً بين السعرين نزولاً، فتبيع الناس دولاراتها بإنتظار طباعة وضخ كمية جديدة من الليرات.
كواليس :
■تساءل وزير داخلية سابق عن موقف لبنان إذا طلبت سورية توضيح معادلة وزير الداخلية «إن من يسيء لأي ملك أو أمير في الخليج سيُلاحَق من الدولة اللبنانية أما من يسيء الى الرئيس السوري، فالملاحقة تحتاج الى دراسة في مجلس الوزراء»؟
أسرار الجمهورية :
■يسود انطباع في أوساط مراقبة أن الخلاف بين طرفين وازنين في المعادلة السياسية هو من عدة شغل تفرضه طبيعة المرحلة السياسية والانتخابية.
■يؤكد تيار بارز أن نتائج الانتخابات النيابية عليه ستكون مفاجئة بالمعنى الإيجابي.
■قال سفير دولة غربية إن التدهور في لبنان سجل أرقاماً صادمة تفوق باضعاف أرقام التدهور في أزمة ١٩٢٩ الاقتصادية التي ضربت العالم باسره.
أبرز ما تناولته الصحف اليوم:
كتبت صحيفة نداء الوطن:
لن تنفع محاولات «إحياء العظام وهي رميم» ولن ينفع إلقاء المسؤوليات يمنة ويسرة، ولن تنفع محاولة استثارة العواطف كغبار من أجل تغطية السموات بالقبوات، ولن يصدق أحد أن من قاطع دعوة رئيس الجمهورية للحوار هو المسؤول عن الانهيار الذي نحن فيه منذ أكثر من سنتين.
الكل يدرك أن عوامل الانهيار تراكمت منذ عقود ولا أحد ينكر مسؤولية من سبق العهد الحالي، ولكن من تسلّم السلطة عليه أن يكون مدركاً لهذه التراكمات وأن يكون مدركاً للتحديات، وهو أتى إلى الحكم لا من أجل أن يذكّرنا بما تراكم بل من أجل أن يعالج هذه التراكمات وإلا فلماذا تقبّل هذه المهمة؟
في ممارسة السياسة يتضح الخيط الأبيض من الخيط الأسود منذ البداية، ومن لديه فعلاً نية الإصلاح عليه أن يغيّر عدة الشغل التي كانت موجودة في السابق والتي ساهمت في إيصال البلد إلى ما هو عليه، وعليه ألا يعقد تحالفات وتسويات معها ليعود ويتحجج أن عدة الشغل القديمة هذه تعرقله ويبقى في الوقت ذاته مصراً على تقاسم السلطة معها؟
في الحياة السياسية هناك الفشل والنجاح وهناك المبادئ والبيع والشراء ومن يمارس السياسة عليه أن يختار، فإما أن يستمر بائعاً وشارياً في البازار، وإما أن يقلب الطاولة فوق رؤوس الجميع ويعلن انسحابه من دوامة الخراب هذه لا أن يبقى متمسكاً بمنصب او بسلطة قضت على صورة مشرقة حاول أن يرسمها لأنصاره ولغيرهم من الشعب اللبناني.
التواجد في الحكم بأي منصب يرتّب على صاحب المنصب مسؤوليات لا يمكنه أن يتهرب منها بأي عذر أو بأي حجة، والحكم ليس وجاهة أو وسيلة للإنتقام من الخصوم والتخلي في سبيل ذلك عن كل المبادئ والشعارات والالتزامات، فهذا التوجه وإن أرضى الحلفاء لفترة فهو لن يشكل لديهم عامل ثقة تجاه من يمارسه لأن صاحبه مستعد للإنقلاب على أي كان في اللحظة التي يرى فيها أن مصلحته الشخصية تستلزم ذلك.
هذا المسار السياسي الانحداري يدفع صاحبه الثمن الأغلى في الحياة السياسية فليس أسوأ من أن تبدأ حياتك السياسية مُجلّياً وتنهيها مستجدياً.