فدية مقابل حريته… والمداهمة سبقت الدفع

انتهت عملية خطف وابتزاز مالي في البقاع بتحرير مواطن سوري وتوقيف أحد المشتبه بهما، بعد عملية أمنية نفذها مكتب زحلة في المديرية العامة لأمن الدولة، فيما لا يزال البحث جاريًا عن شقيق الموقوف الذي توارى عن الأنظار.

 

وأصدرت المديرية العامة لأمن الدولة، عبر قسم الإعلام والتوجيه والعلاقات العامة، بيانًا جاء فيه أن معلومات توافرت بتاريخ 1 تشرين الأول 2026 لدى مديرية البقاع الإقليمية – مكتب زحلة، عن إقدام شخصين لبنانيين هما “ع.ق.” و”ذ.ق.” على خطف المواطن السوري “ص.ع.” واحتجازه داخل منزل قريب من المدينة الصناعية في زحلة بهدف ابتزازه ماليًا.

 

وبحسب البيان، أظهرت المتابعة الميدانية والاستقصاءات أن الخاطفين طلبا فدية مالية من عائلة المخطوف مقابل إطلاق سراحه، مستغلين معرفتهما بوجود شقيق له في إحدى الدول الأوروبية وقدرته على تأمين المبلغ المطلوب.

 

وعلى الأثر، نفذت دورية من مكتب زحلة عملية أمنية أسفرت عن تحرير المخطوف وتوقيف أحد المتورطين، فيما فرّ شقيقه، ولا تزال عمليات البحث والمتابعة مستمرة لتوقيفه.

 

وأضاف البيان: “بناءً على إشارة النيابة العامة الاستئنافية في البقاع، اتُخذت الإجراءات القانونية بحق الموقوف، وأُحيل إلى القضاء المختص”.

 

وختم البيان بالإشارة إلى أن العملية تأتي في إطار الجهود التي تقول المديرية العامة لأمن الدولة إنها تواصلها لملاحقة جرائم الخطف والابتزاز والجريمة المنظمة، ولا سيما في المناطق التي شهدت خلال السنوات الأخيرة نشاطًا لعصابات تستغل الضائقة الاقتصادية والحدود المفتوحة نسبيًا لتنفيذ عمليات خطف مقابل فدية.