كان لافتاً ما تناقلته مواقع إخبارية عربية حول مقال نشرته إحدى الصحف اللبنانية الصادرة بلغة أجنبية “عن خطر محدق بصحة اللبنانيات وكذلك السوريات المقيمات ما قبل “سن اليأس”، والناجم عن عدم مقدرة نحو 70 بالمئة منهن على التزود “بالفوط الصحية” لإستخدامها خلال الدورة الشهرية، واللجوء الى بدائل أقل نظافة قد تشكل خطراً صحياً عليهن.
وأشار التقرير الذي ارتكز الى دراسة صدرت عن منظمة “بلان إنترناشيونال” قبل أقل من سنة الى أنه، من بين ألف فتاة وإمراة يعشن في مجتمعات ضعيفة، فإن 66 بالمئة من اللبنانيات والنازحات السوريات لا يمتلكن الموارد المالية لشراء الفوط الصحية، ومن المرجح ارتفاع هذا الرقم مع تسجيل نسب عالية من الفقر المدقع في المجتمعات المشار اليها في ظل الإنهيار الإقتصادي الذي يسجل منحنى إنحدارياً غير مسبوق، مع ارتفاع السلع ونقص الأدوية على نطاق واسع ومنها مسكنات الألم الأساسية للتعامل مع آلام العادة الشهرية، التي باتت تشكل تحدياً إضافياً يبدأ بالتكلفة المرتفعة للسلع والأدوية المتعلقة بها، وصولاً الى وضع “استراتجية” لحلول مستدامة من حيث المبدأ….
المصدر: لبنان 24