ذكرت المعلومات أنه “يوجد أكثر من 30 منطقة داخل الرأس والرقبة حيث يمكن أن يتطور السرطان، ولكن أعراض المرض الخفية قد تؤخر تشخيصه في مراحله المبكرة”.
ونصح مركز “Oracle” لسرطان الرأس والرقبة في المملكة المتحدة بإجراء فحص ذاتي سهل مدته 60 ثانية لتقييم مخاطر الإصابة بالسرطان في المنزل.
ويتضمن الفحص استخدام مرآة كبيرة ذات إضاءة جيدة، حيث أوضح المركز أنه “يمكن الشعور بالعلامات المبكرة لسرطان الرأس والرقبة في وحول الرقبة والحلق والفك، من خلال التحقق من داخل الشفتين وانظر إلى اللثة عبر المرآة، بحثا عن أي كتل أو نتوءات أو بقع حمراء أو بيضاء، والنظر إلى الجزء الخلفي من الفم، واخراج للسان، والنظر تحته، ولتقييم صحة الرقبة، يمكن مراقبة ولمس المنطقة أسفل الفك وحوله”.
وقال: “قد تكون هذه المنطقة متكتلة بعض الشيء في بعض الأحيان، خاصة إذا كنت قد أصبت بنزلة برد أو مرض آخر مؤخرا”.
بدورها، قالت كبيرة مسؤولي التوعية في المركز ميشيل فيكر: “من خلال التعرف على جسمك والانتباه إلى أي تغييرات، مثل الكتل أو القروح أو الأعراض المستمرة، مثل التهاب الحلق أو صعوبة البلع، يمكن تحديد العلامات المحتملة للسرطان في مرحلة مبكرة. ويحسن الاكتشاف المبكر بشكل كبير من نتائج العلاج، ويمكن أن ينقذ الأرواح”.
وأضافت: “الفحوصات المنتظمة مع طبيب الأسنان مفيدة أيضا، حيث يجب إجراء فحص أعراض السرطان كجزء من مراجعة صحة الفم”.
وإذا لاحظت أيا من الأعراض التالية، التي تظهر حديثا، مع استمرارها لأكثر من 3 أسابيع، فتحدث إلى طبيبك العام:
– قرحة فم مستمرة أو بقع في الفم أو على الشفاه.
– التهاب الحلق المستمر.
– صعوبة البلع.
– بحة أو تغير في الصوت.
– السعال المستمر.
– كتلة أو تورم في الرقبة أو منطقة الفك أو الأنف أو الحلق (مع أو بدون ألم).
– ألم الأذن.